في أوقات مخصوصا كالجمعة وعرفة وشهر رمضان [ 2 ] . وعلى طوائف مخصوصة كالجيران [ 3 ] والأرحام [ 4 ] بل ورد في الخبر « لا صدقة وذو
شرح
مال من صدقة ، وصدقة وذو رحم محتاج » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الصدقات الحديث : 2 .، وعن علي عليه السّلام : « الصدقة جنة من النار » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصدقات الحديث : 17 .، وعنه عليه السّلام أيضا : « إذا أملقتم فتاجروا اللَّه بالصدقة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الصدقات الحديث : 20 .، إلى غير ذلك من الأخبار وتأتي الإشارة إلى بعضها .
[ 2 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « الصدقة يوم الجمعة يضاعف أضعافا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الصدقات الحديث : 1 .، وفي رواية عبد اللَّه بن سليمان : « كان أبو جعفر عليه السّلام إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلا » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الصدقات الحديث : 2 .، وعن الصادق عليه السّلام : « من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف اللَّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 15 من أبواب الصدقات الحديث : 3 .، ويشهد لذلك العرف والاعتبار أيضا فإن لفضل الزمان والمكان أثرا في زيادة فضل العبادة ، ويمكن التعدي عن ذلك بأن يقال أن صدقة أهل التقوى أكثر ثوابا من صدقات الهمج الرعاء إلى غير ذلك مما يوجب زيادة الفضل .
[ 3 ] لما ورد من كثرة التوصية بهم قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 86 من أبواب أحكام العشرة الحديث : 5 .، وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع » ( 8 )( 8 ) الوسائل باب : 88 من أبواب أحكام العشرة الحديث : 1 .، إلى غير ذلك من الأخبار التي تستفاد منها الأولوية فيها على الجار .
[ 4 ] فعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه اللَّه عز وجل أجر مائة شهيد وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة ومحي عنه