بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الإقرار
وهو الإخبار الجازم بحق لازم [ 1 ] على المخبر أو بنفي حق له كقوله : له أو لك عليّ كذا أو عندي أو في ذمتي كذا أو هذا الذي في يدي لفلان أوليس لي حق على فلان وما أشبه ذلك [ 2 ] بأي لغة كان ، بل يصح
شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
عبر عنه بالاعتراف أيضا وأصل المادة يدل على الثبوت والتحقق ، وهو من الأمور الشائعة بين الناس بأجمعهم وليس بعقد لعدم تقوم تحققه بالاثنين كالعقود ، كما أنه ليس بإيقاع لعدم كونه من الإنشائيات بل هو إخبار جازم .
نعم ، يمكن أن يكون متعلقه إنشاء كما لو أقر بأنه أعتق عبده أو باع داره .
[ 1 ] هذا من اصطلاح الفقهاء وهو الموافق للعرف واللغة أيضا .
[ 2 ] كل ذلك لموافقته للعرف والوجدان .
بل اللغة ويصح أن يكون متعلقه إثباتا كما يصح أن يكون نفيا ، ويصح تعلقه بكل شيء عينا كان أو منفعة أو انتفاعا أو حقا أو مستتبعا لحق سواء كان