بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الضمان
وهو من الضمن [ 1 ] ، لأنه موجب لتضمن ذمة الضامن للمال الذي
شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه الذي ضمن لنا العفو
والإحسان والصلاة والسلام على مفخر الإنسان
وآله الذين يصل الناس بهم إلى درجات الجنان .
[ 1 ] على ما هو المعروف بين الإمامية وتقتضيه جميع الاشتقاقات المتفرعة عنه في الاستعمالات المتعارفة المحاورية ، ويتعدى بالتضعيف فيقال :
« ضمنه المال » أي : ألزمته إياه ، وأما احتمال كون كل من الضمن والضمان أصلا برأسه ، والأول بمعنى الظرفية والثاني بمعنى التعهد فهو ساقط ، لأن المراد بالظرفية والضمنية المعنى الأعم من الحقيقي والاعتباري والتعهد ليس إلا الظرفية الاعتبارية ، فيكون احتمال الاستقلالية في الضمان لمعنى التعهد من لزوم ما لا يلزم .
والحق : أن الضمان أقسام ثلاثة :
الأول : الضمان المتعارف بحسب الغالب أي : اشتغال ذمة المضمون عنه بشيء وضمان شخص آخر له .
الثاني : ما له معرضية قريبة للثبوت وهو واقع في الخارج كثيرا عند الناس .