ضامنا لعدم الإذن الشرعي في القطع حينئذ فتجري قاعدة اليد وقاعدة من أتلف للضمان من غير دليل حاكم عليهما . ثمَّ أن في المقام فروعا كثيرة الأنسب ذكرها في كتاب القضاء ويأتي التعرض لها هناك إن شاء اللَّه تعالى .