شرح
أصلحك اللَّه أمر بالعامل فيجيزني بالدرهم آخذها ؟ قال عليه السّلام : نعم ، قلت : وأحج بها ؟ قال عليه السّلام : نعم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 2 و 3 .، وفي حديث آخر له : « أمر بالعامل فيجيزني بالدرهم آخذها ؟ قال عليه السّلام : نعم ، قلت : وأحج بها ؟ قال عليه السّلام : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 2 و 3 ..
ومنها : موثق يحيى بن أبي عبد اللَّه عن أبيه عليهم السّلام : « إن الحسن والحسين عليهما السّلام كانا يقبلان جوائز معاوية » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 4 و 6 و 7 و 8 ..
ومنها : خبر أبي بكر الحضرمي قال : « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وعنده إسماعيل ابنه ، فقال : ما يمنع ابن أبي السماك أن يخرج شباب الشيعة فيكفونه ما يكفيه الناس ويعطيهم ما يعطي الناس ؟ ثمَّ قال لي : لم تركت عطاءك ؟ قال :
مخافة على ديني ، قال عليهما السّلام : ما منع ابن أبي السماك أن يبعث إليك بعطائك ؟ أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ؟ » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 4 و 6 و 7 و 8 .، وفيه من الترغيب إلى الأخذ منهم ما لا يخفى .
ومنها : موثق داود بن زربي قال : « قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إني أخالط السلطان فتكون عندي الجارية فيأخذونها ، أو الدابة الفارهة فيبعثون فيأخذونها ثمَّ يقع لهم عندي المال فلي أن آخذه ؟ قال عليه السّلام : خذ مثل ذلك ولا تزد عليه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 4 و 6 و 7 و 8 .، وفيه دلالة ظاهرة على احترام ما لهم .
ومنها : خبر يونس ابن يعقوب عن عمر أخي عذافر ، قال : « دفع إليّ إنسان ستمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللَّه عليه السّلام فكانت في جوالقي ، فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه ، ورافقت عامل المدينة بها ، فقال : أنت الذي شق جوالقك فذهب بمتاعك ؟ فقلت : نعم ، قال : إذا قدمنا المدينة فائتنا حتى نعوضك ، قال : فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال : يا عمر شقت زاملتك وذهب بمتاعك ؟ فقلت : نعم ، فقال : ما أعطاك خير مما أخذ منك فائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنما هو شيء دعاك اللَّه إليه لم تطلبه منه » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 51 من أبواب ما يكتسب به حديث : 4 و 6 و 7 و 8 ..
ومنها : خبر قيس بن زمانة قال : « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فذكرت له