تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
فصل في زيارة خاتم النبيين صلَّى اللَّه عليه وآله ( مسألة 1 ) : يستحب زيارة خاتم النبيين صلَّى اللَّه عليه وآله [ 1 ] .
شرح
فصل في زيارة خاتم النبيين صلَّى اللَّه عليه وآله [ 1 ] استحبابا مؤكدا ، بل يظهر من بعض الأخبار وجوبه ، ففي خبر الأسلمي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه : من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة ، ومن أتاني زائرا وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ، ومن مات في أحد الحرمين : مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب ، ومن مات مهاجرا إلى اللَّه عز وجل حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب المزار حديث : 3 .وفي صحيح إسحاق بن عمار : « أن أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال لهم : مرّوا بالمدينة فسلَّموا على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وان كانت الصلاة تبلغه من بعيد » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب المزار حديث : 3 .ومثلهما غيرهما ، واستفادة تأكد الاستحباب منها مسلمة ، وأما الوجوب فهو مشكل ، وقد ثبت الاستحباب أيضا بضرورة من الدين ونصوص مستفيضة من الفريقين ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل باب : 2 و 4 من أبواب المزار ، وفي المغني لابن قدامة مع الشرح الكبير ج : 3 . صفحة : 588 .ضبطها الحفاظ من المحدثين في الكتب المعتمدة . ويمكن إثبات رجحان زيارة قبور الصلحاء والأبرار والمتقين الأخيار بالأدلة الأربعة فضلا عن زيارة الأنبياء ، والأوصياء المعصومين ، والعلماء