( مسألة 2 ) : للمدينة حرم كحرم مكة ، وحدّه من عائر إلى وعير ، وهما :
جبلان يكتنفان المدينة من المشرق والمغرب [ 2 ] ولا يجب الإحرام
شرح
أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد مماتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلَّصه من أهوالها وشدائدها حتى أصيّره معي في درجتي » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 16 و 19 و 17 .، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله للحسن عليه السّلام : « من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك حيا أو ميتا ، أو زار أخاك حيا أو ميتا كان حقا عليّ أن أستنقذه يوم القيامة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 16 و 19 و 17 .، وقال صلَّى اللَّه عليه وآله للحسين عليه السّلام : « يا بني من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنّة ، ومن أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنّة ، ومن أتى أخاك زائرا بعد موته فله الجنّة ، ومن أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 16 و 19 و 17 .إلى غير ذلك من النصوص ، وعن العامة بطرق شتّى عن النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « من حج فلم يزرني فقد جفاني » ( 4 )( 4 ) راجع نيل الأوطار في شرح منتقى الاخبار للشوكاني صفحة : 95 ج : 5 وقريب منه تقدم في ص 434 ..
فائدة : لا يخفى أن شرف الزيارة وكمالها وثوابها يدور مدار شرف المزور وكماله وقربه عند اللَّه تعالى ، فكلما كان قربه إلى اللَّه تعالى وأصالته بالعوالم الغيبة أقوى وأكمل تكون كذلك مرتبة زيارته حتى تكون زيارته كزيارة اللَّه تعالى تنزيلا تشريفيا لا حقيقيا حتى يقال أنه محال بالنسبة إليه عز وجل .
[ 2 ] نصوصا ، وإجماعا بين المسلمين ، ففي صحيح ابن عمّار عن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إن مكة حرم اللَّه تعالى شأنه حرّمها إبراهيم ، وإن المدينة حرمي ما بين لابتيها حرمي ، لا يعضد شجرها ، وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير ، وليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذلك ، وهو بريد » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 17 من أبواب المزار حديث : 1 و 10 .، وعنه عليه السّلام : « ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم ، قلت :
طائره كطائر مكة ؟ قال عليه السّلام : لا ولا يعضد شجرها » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 17 من أبواب المزار حديث : 1 و 10 ..