شرح
وقال الصادق عليه السّلام : في خبر مسمع : « من نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللَّه عنه كرب الآخرة وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ، ومن أطعمه من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنة - الحديث - » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 29 من أبواب فعل المعروف حديث : 4 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « اللَّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » ( 2 )( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج : 2 صفحة : الوسائل باب : 74 ..
وقال أبو الحسن موسى عليه السّلام « إنّ للَّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فرّح اللَّه قلبه يوم القيامة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 27 من أبواب فعل المعروف حديث : 2 .، إلى غير ذلك من الأخبار .
ومن الإجماع إجماع المسلمين بل العقلاء .
من العقل حكمه القطعيّ بحسنه ورجحانه .
وأما تأكد ذلك لمن تظاهرت عليه نعم اللَّه تعالى ، فلنصوص متواترة :
منها : قول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « من عظمت نعمة اللَّه عليه اشتدت مئونة الناس إليه فاستديموا النعمة باحتمال المؤنة ولا تعرضوها للزوال فقلّ من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 14 من أبواب فعل المعروف حديث : 1 ..
هذا إذا لم يكن محذور في البين وإلا فقد يكون حراما .
وأما الثالث فلنصوص كثيرة :
منها : قول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته به يوم القيامة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 17 من أبواب فعل المعروف حديث : 1 ..
وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله أيضا : « أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي من بعدي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه