( مسألة 22 ) : لا ينبغي للإنسان أن يدخل في أمر تكون مضرّته على نفسه أكثر من نفعه لغيره [ 37 ] ، بل قد يحرم ذلك [ 38 ] .
( مسألة 23 ) : ينبغي حسن جوار النّعم بالشكر وأداء الحقوق [ 39 ] .
شرح
فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار . قال صفوان : فذهبت فبعت جمالي عن آخرها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 37 من أبواب الأمر والنهي حديث : 7 ..
ومنها : قول عليّ عليه السّلام في خبر ابن القداح : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الأمر والنهي حديث : 9 و 1 ..
وعن الصادق عليه السّلام في خبر ابن يزيد : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : المرء على دين خليله وقرينه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الأمر والنهي حديث : 9 و 1 .، وتقدم مما يدل على ذلك أيضا .
[ 37 ] لجملة من النصوص :
منها : قول الرضا عليه السّلام : « لا تبذل لإخوانك من نفسك ما ضرّه عليك أكثر من نفعه لهم » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب فعل المعروف حديث : 4 و 1 ..
وعن الصادق عليه السّلام في خبر ابن منصور : « لا تدخل لأخيك في أمر مضرّته عليك أكثر من منفعته له » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 10 من أبواب فعل المعروف حديث : 4 و 1 ..
وقد فسّر ذلك ابن سنان : « يكون عن الرجل دين كثير ولك مال فتؤدي عنه فيذهب مالك ولا تكون قضيت عنه » ولعلّ ذلك من أحد المصاديق .
[ 38 ] كما إذا وصل إلى حدّ المشقة والحرج الذي لا يقدر على تحمله .
[ 39 ] لنصوص مستفيضة من الفريقين :