تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
شرح
« في رجل طاف طواف الفريضة ثمَّ اعتل علة لا يقدر معها على إتمام الطواف فقال عليه السّلام : إن كان طاف أربعة أشواط أمر من يطوف عنه ثلاثة أشواط فقد تمَّ طوافه ، وإن كان طاف ثلاثة أشواط ولا يقدر على الطواف فإنّ هذا مما غلب الله عليه ، فلا بأس بأن يؤخر الطواف يوما أو يومين ، فان خلته العلة عاد فطاف أسبوعا ، وإن طالت علته أمر من يطوف عنه أسبوعا ويصلَّى هو ركعتين ويسعى عنه ، وقد خرج من إحرامه وكذلك يفعل في السعي وفي رمي الجمار » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 45 من أبواب الطواف حديث : 2 .، وكذا خبر إسحاق صاحب اللؤلؤ ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 86 من أبواب الطواف حديث : 2 .. وعن جمع منهم الشهيد في المسالك تقييد المطلقات به ، لأن خبر عمار كالشارح والمبين لحد التجاوز عن النصف فيكون مقدما عليها . وأما خبر حبيب بن مظاهر قال : « ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطا واحدا ، فإذا إنسان قد أصاب نفى فأدماه فخرجت فغسلته ثمَّ جئت فابتدأت الطواف ، فذكرت ذلك لأبي عبد الله الحسين عليه السّلام فقال بئسما صنعت كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، ثمَّ قال عليه السّلام : أما إنه ليس عليك شيء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 41 من أبواب الطواف حديث : 2 .فلا بد من طرحه ، لجهالة حبيب ، أو حمله على ما إذا لم يكن ذلك منافيا لفوت الموالاة وسائر الجهات . ويظهر من جمع إطلاق التجاوز عن النصف منهم المحقق في الشرائع ولا ريب في أن التقييد بإتمام أربعة أشواط مطابق للاحتياط هذا . وعن جمع أن هذا التفصيل لا مدرك له في المقام بل ليس فيه إلَّا صحيح ابن خالد عن الصادق عليه السّلام : « سأله عن رجل طاف بالبيت ستة أشواط قال أبو عبد الله عليه السّلام : وكيف طاف ستة أشواط ؟ قال : استقبل الحجر وقال : الله أكبر وعقد واحدا . فقال أبو عبد الله عليه السّلام يطوف شوطا فقال سليمان بن خالد : فإنه فاته ذلك حتى أتى أهله قال : يأمر من يطوف عنه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 32 من أبواب الطواف حديث : 1 .، وصحيح الحلبي عنه عليه السّلام أيضا :
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 80 | السيد عبد الأعلى السبزواري