الثالث عشر : إكماله سبعة أشواط [ 58 ] فلو نقص شوطا أو بعضه ولو خطوة لم يصح طوافه [ 59 ] ، وكذا لو زاد عن ذلك [ 60 ] سواء كانت الزيادة في ابتداء النية أو في الأثناء أو بعد الإكمال مع قصده الزيادة في
شرح
[ 58 ] للإجماع : والنصوص المتواترة منها خبر الثمالي عن السجاد عليه السّلام :
« لأي علة صار الطواف سبعة أشواط ؟ فقال عليه السّلام : إن الله قال للملائكة : * ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) * فردّوا عليه و : * ( قالُوا : أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ ) * فقال : * ( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) * وكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة ، وجعل البيت الحرام تحت البيت المعمور ، وجعله مثابة للناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الطواف حديث : 2 .فيستفاد منه أن عدد السبعة كان معروفا ومعهودا وإنما يسألون الإمام عليه السّلام عن سببه وعلته ، وفي وصية النبي صلَّى الله عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يا علي إن عبد المطلب سنّ في الجاهلية خمس سنن وأجراها الله عز وجل في الإسلام حرّم نساء الآباء على الأبناء - إلى أن قال صلَّى الله عليه وآله - ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى الله عز وجل ذلك في الإسلام » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب الطواف حديث : 1 ..
[ 59 ] للأصل ، والإجماع ، وقاعدة انتفاء المركب بانتفاء بعض أجزائه .
[ 60 ] على المشهور . ولكن الزيادة .
تارة : بقصد الجزئية .
وأخرى : بقصد المقدمية .
وثالثة : بعنوان اللغوية ، والكلام في خصوص القسم الأول : إذ لا كلام في