إعادة أصل الطواف من رأس بعد إتمام الأول وإن كان قد تجاوز النصف [ 49 ] .
الحادي عشر : كونه خارجا عن البيت ، وحجر إسماعيل بمجموع
شرح
اختصرت فطافت في الحجر وصلت ركعتي الفريضة وسعت وطافت طواف النساء ثمَّ أتت منى فكتب عليه السّلام : تعيد » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 31 من أبواب الطواف حديث : 4 .فهو مجمل يحتمل إعادة الشوط ، وإعادة أصل أطواف ، والإعادة من محل الاختصار ، والمسألة بحسب الأصل من صغريات الأقل والأكثر ، والإعادة من محل الاختصار واجب ، والباقي مشكوك فيرجع فيه إلى البراءة .
[ 49 ] يظهر وجهه من الاحتمال في صحيح معاوية والمكاتبة . واحتمال الشهيد اعتبار تجاوز النصف هنا أيضا لا وجه له .
ثمَّ إنه لا فرق في ما ذكر بين كون الحجر خارجا عن البيت كما تدل عليه أخبارنا أو داخلا فيه كما يظهر من أخبار العامة ( 2 )( 2 ) راجع سنن ابن ماجة المناسك باب : 31 حديث : 2955 .، ونسب إلى المشهور بيننا ولعل نظرهم إلى أنه من البيت من جهة الطواف فقط ، وإلا لكان قولهم مخالفا للأدلة الدالة على أنه ليس من البيت ، ففي صحيح ابن عمار قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال عليه السّلام : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن فيه أمه فكره أن يوطأ ، فجعل عليه حجرا وفيه قبور أنبياء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 1 .، وفي خبر المفضل بن عمر عنه عليه السّلام أيضا : « الحجر بيت إسماعيل .
وفيه قبر هاجر ، وقبر إسماعيل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 3 .، وفي رواية الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
« سألته عن الحجر فقال إنكم تسمونه الحطيم ، وإنما كان لغنم إسماعيل وإنما دفن فيه أمه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه وفيه قبور أنبياء » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 30 من أبواب الطواف حديث : 10 ..