بالبيت سبعة أشواط لعمرة التمتع إلى حجة الإسلام لوجوبه قربة إلى الله » وفي طواف الحج يخطر : « أطوف بالبيت سبعة أشواط لطواف حج التمتع لوجوبه » وهكذا [ 33 ] .
السابع والثامن : الابتداء بالحجر الأسود . والختم به [ 34 ] .
( مسألة 1 ) : يكفي تحقق الابتداء والاختتام بالحجر واقعا سواء قصد عنوان الابتداء والاختتام به تفصيلا أولا [ 35 ] ، فلو ابتدء الطائف
شرح
أمكنهم ذلك .
[ 33 ] خروجا عن خلاف من أوجب الإخطار وقصد الوجه وإن كان لا دليل على كل واحد منهما كما مر في نية الوضوء مفصلا .
[ 34 ] للنصوص ، والإجماع ، بل الضرورة ، قال الصادق عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « من اختصر في الحجر الطواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 31 من أبواب للطواف حديث : 3 .وقوله عليه السّلام : « من اختصر في الحجر » أي : أخرج حجر إسماعيل عن الطواف ، وقوله عليه السّلام في صحيح ابن سنان : « إذا كنت في الطواف السابع فأنت المتعوّذ - إلى أن قال عليه السّلام : - ثمَّ استلم الركن اليماني ثمَّ ائت الحجر فاختم به » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الطواف حديث : 1 ..
وأما صحيح ابن عمار عنه عليه السّلام أيضا : « كما نقول : لا بد أن نستفتح بالحجر ونختم به ، فأما اليوم فقد كثر الناس عليه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 16 من أبواب الطواف حديث : 1 .فالمراد به الاستلام لا الابتداء به في الطواف والختم به .
[ 35 ] لأن المناط صدق الطواف من الحجر إلى الحجر ، وهو متحقق