أيضا ، وتقليم الأظفار ، والأخذ من الشارب [ 38 ] ويستحب الدعاء إذا وقف على باب المسجد [ 39 ] .
شرح
عمار على الأخفية في الكراهة .
[ 38 ] قال الصادق عليه السّلام في صحيح عمر بن يزيد : « ثمَّ احلق رأسك ، واغتسل ، وقلم أظفارك ، وخذ من شاربك ، وزر البيت وطف أسبوعا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب زيارة البيت حديث : 2 .، وقال عليه السّلام أيضا في خبر حسن بن أبي العلاء إذ سأله عن ذلك : « أنا أغتسل بمنى ثمَّ أزور البيت » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب زيارة البيت حديث : 1 ..
[ 39 ] كما في صحيح معاوية بن عمار عن الصادق عليه السّلام : « إذا أتيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت : « اللَّهم أعنّي على نسكك ، وسلمني له ، وسلمه لي ، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي وإن ترجعني بحاجتي ، اللَّهم إني عبدك ، والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك ، وأؤم طاعتك متبعا لأمرك ، راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطرّ إليك ، المطيع لأمرك المشفق من عذابك ، الخائف لعقوبتك ، أن تبلَّغني عفوك ، وتجيرني من النار برحمتك » ، ثمَّ تأتي الحجر الأسود ، فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستلم بيدك ، وقبّل يدك ، وإن لم تستطعه فاستقبله وكبر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ، ثمَّ طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ، ثمَّ صل عند مقام إبراهيم عليه السّلام ركعتين تقرأ فيهما بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، ثمَّ ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت واستقبله وكبر ثمَّ اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة ، ثمَّ ائت المروة فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه إلا النساء ، ثمَّ ارجع إلى البيت وطف به أسبوعا آخر ، ثمَّ تصلي ركعتين عند مقام