شيء عليه [ 32 ] .
( مسألة 12 ) : يجزي مسمّى الحلق فيه [ 33 ] .
( مسألة 13 ) : يستحب دفن الشعر في منى مطلقا [ 34 ] ، بل يستحب الدفن مطلقا [ 35 ] .
شرح
[ 32 ] للأصل ، والإجماع ، وعلى فرض وجوب بعث الشعر إلى منى يسقط لو لم يتمكن منه .
[ 33 ] لأن الحكم متعلق بطبيعة حلق الرأس وهي تتحقق بحلق البعض والكل فيشمله الإطلاق كما صرّح به في المستند وأرسله إرسال المسلمات .
[ 34 ] إجماعا ، ونصوصا ، ففي صحيح معاوية بن عمار : « كان علي بن الحسين عليه السّلام يدفن شعره في فسطاطه ويقول : كانوا يستحبون ذلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الحلق والتقصير حديث : 2 .، وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن الحسن والحسين عليهم السّلام : « كانا يأمران أن تدفن شعورهما بمنى » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الحلق والتقصير حديث : 8 .، وعن الصادق عليه السّلام : « إن المؤمن إذا حلق رأسه بمنى ثمَّ دفنه جاء يوم القيامة وكل شعرة لها لسان طلق تلبي باسم صاحبها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الحلق والتقصير حديث : 3 .ولعل الحكمة في هذا الاستحباب أن الحلق والتقصير من مشاعر الحج يستحب أن يدفن في منى التي هي أيضا من مشاعره ومحل وجوبهما .
ثمَّ إنه نسب إلى الحلي وجوب دفنه فيها ، فالأحوط عدم تركه خروجا عن خلافه ، خصوصا إن كان خروجه منها عمدا ، لما نسب إلى العلامة من القول بالوجوب فيه دون ما إذا كان لعذر .
[ 35 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « يدفن الرجل أظفاره وشعره إذا أخذ منها وهي سنّة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 77 من أبواب آداب الحمام حديث : 3 ( كتاب الطهارة ) .، وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان : الشعر ،