شرح
أن نغتسل من فخ قبل أن ندخل مكة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .، وصحيح ابن الحجاج قال : « سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثمَّ ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أو يعيد ؟ قال عليه السّلام : لا يجزيه ، لأنه إنما دخل بوضوء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 6 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .، وفي خبر عجلان أبي صالح قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إذا انتهيت إلى بئر ميمون - أو بئر عبد الصمد - فاغتسل واخلع نعليك ، وامش حافيا وعليك السكينة والوقار » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 ..
ويدل على الثالث : صحيح علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السّلام قال لي : « إن اغتسلت بمكة ثمَّ نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 6 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 .. وعن الغنية الإجماع على استحباب الغسل لدخول المسجد أيضا وقال في الجواهر : « لم نعثر في النصوص على ما يدل عليه » واستدل في الحدائق بموثق سماعة عن الصادق عليه السّلام : « وغسل الزيارة واجب » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 3 .أي : زيارة البيت وهو يكون حين دخول المسجد لا محاله . واستدل له في المستند بصحيح ذريح : « وإن اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 2 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .أقول : في دعوى الإجماع من الغنية كفاية ، لبناء الاستحباب على المسامحة .
ثمَّ إنه يظهر من الأخبار غسل خامس أيضا وهو لدخول الكعبة ففي صحيح ابن عمار عن الصادق عليه السّلام : « الغسل من الجنابة ، ويوم الجمعة - إلى أن قال - ويوم تزور البيت ، وحين تدخل الكعبة » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث : 1 .وحيث أن الحكم ندبي فلا بأس بالقول به لأجل المسامحة .