شرح
بالحج ، فإذا دخلت مكة طفت بالبيت ، وصليت ركعتين خلف المقام ، وسعيت بين الصفا والمروة ، وقصّرت ، وأحللت من كل شيء ، وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الإحرام حديث : 3 ..
ومنها : صحيح ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « إذا فرغت من سعيك وأنت متمتع فقصّر من شعرك من جوانبه ولحيتك وخذ من شاربك ، وقلَّم أظفارك ، وأبق منها لحجك ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم وأحرمت منه ، فطف بالبيت تطوعا ما شئت » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب التقصير حديث : 4 .وقريب من خبرا ابني سنان ويزيد ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب التقصير حديث : 2 و 3 ..
ومنها : حسن الحلبي قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : جعلت فداك إنّي لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم أقصّر ، قال عليه السّلام : عليك بدنة ، قلت : إنّي لمّا أردت ذلك منها ولم يكن قصرت امتنعت ، فلمّا غلبتها قرضت بعض شعرها بأسنانها فقال عليه السّلام : رحمها اللَّه كانت أفقه منك ، عليك بدنة وليس عليها شيء » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 3 من أبواب التقصير حديث : 2 ..
وقيل : إن فيها طواف النساء ، لخبر المروزي عن الفقيه عليه السّلام قال : « إذا حج الرجل فدخل مكة متمتعا مكة متمتعا فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام وسعي بين الصفا والمروة وقصر فقد حل له كل شيء ما خلا النساء ، لأن عليه لتحلة النساء طوافان وصلاة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 82 من أبواب الطواف حديث : 7 ..
وفيه : أن القائل غير معروف ، والخبر قاصر سندا ومعارض بغيره ، ومهجور لدى الأصحاب فهو من الشواذ التي لا بد وأن يرد علمها إلى أهله على فرض اعتباره .