فصل في ما يستحب قبل الطواف
وهي عشرة :
الأول : الغسل [ 1 ] .
( مسألة 1 ) : يجزي التداخل في هذه الأغسال ، فيكفي غسل واحد
شرح
فصل في ما يستحب قبل الطواف
[ 1 ] المستفاد من الأخبار ثلاثة أغسال .
أحدها : لدخول الحرم .
والثاني : لدخول مكة .
والثالث : للطواف .
ويدل على الأول : خبر أبان قال : « كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام مزامله فيما بين مكة والمدينة ، فلما انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ثمَّ دخل الحرم حافيا ، فصنعت مثل ما صنع فقال : يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا للَّه محي اللَّه عنه مائة ألف سيئة ، وكتب له مائة ألف حسنة وبنى اللَّه له مائة ألف درجة ، وقضى له مائة ألف حاجة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .، وفي رواية الحذاء : « فلما انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ثمَّ مشى في الحرم ساعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 ..
ويدل على الثاني : صحيح الحلبي : « فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 3 .، وصحيحة الآخر : « أمرنا أبو عبد اللَّه عليه السّلام :