تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
السابع : الوقوف على باب المسجد ، والتسليم ، والدعاء بالمأثور [ 10 ]
شرح
بني شيبة : « فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .أي : لأن يوطأ هبل ، ويشهد له التأسي أيضا ولكن قد أزيل هذا الباب في هذه الأعصار ، فليس له اسم ولا رسم وكان الباب قريبا من مقام إبراهيم عليه السّلام وفي أول حدّ المطاف . [ 10 ] لقول أبي عبد اللَّه عليه السّلام في صحيح ابن عمار : « فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل : السّلام عليك أيّها النّبي ورحمة اللَّه وبركاته ، بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه والسّلام على أنبياء اللَّه ورسله ، والسّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والسّلام على إبراهيم ( خليل اللَّه ) والحمد للَّه رب العالمين - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 .، وفي موثق أبي بصير ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 .قال : « تقول على باب المسجد : بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه وعلى ملَّة رسول اللَّه وخير الأسماء للَّه والحمد للَّه ، والسّلام على رسول اللَّه السّلام على محمّد ابن عبد اللَّه السّلام عليك أيّها النّبي ورحمة اللَّه وبركاته السّلام على أنبياء الله ورسله ، السّلام على إبراهيم خليل الرّحمن ، السّلام على المرسلين ، والحمد للَّه رب العالمين ، والسّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصّالحين ، اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد وارحم محمّدا وآل محمّد كما صلَّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد عبدك ورسولك ، وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلَّم عليهم وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني ، جلّ ثناء وجهك ، الحمد للَّه