الرابع : أن يدخل كلا من الحرم ، ومكة ، والمسجد حافيا [ 7 ] .
الخامس : أن يدخل كلا من الثلاثة بالسكينة والوقار [ 8 ] .
السادس : الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة [ 9 ] .
شرح
على ظاهر خبر يونس . وعن جمع منهم المحقق في الشرائع التعميم ، لأن القيد وقع في كلام السائل .
[ 7 ] أما الأول : فلخبر أبان عن الصادق عليه السّلام : « فلما انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ثمَّ دخل الحرم حافيا » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 ..
أما الثاني : فلقوله عليه السّلام أيضا : « إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل واخلع نعليك ، وامش حافيا ، وعليك السكينة والوقار ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 2 .والبئران في داخل الحرم قريبا من مكة .
أما الثالث : فلقوله عليه السّلام أيضا في صحيح معاوية : « إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع وقال : من دخله بخشوع غفر اللَّه له إن شاء اللَّه ، قلت : ما الخشوع ؟ قال : عليه السّلام : السكينة ، لا تدخل بتكبر - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب مقدمات الطواف حديث : 1 ..
[ 8 ] تقدم التصريح بذلك في الأخبار السابقة . والمراد بالسكينة : السكون ، والطمأنينة ، وبالوقار : التواضع ، ويشهد له - مضافا إلى الأخبار - الاعتبار العرفي أيضا فإن حرم الملوك وأبوابهم لا يدخل فيها إلا بالتواضع والسكينة فكيف بحرم مالك الملوك .
[ 9 ] قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في خبر ابن مهران - بعد ذكر دفن هبل عند باب