شرح
وأخري ، وعن جمع دعوى الإجماع عليه ، وعن الجواهر نفي الخلاف المحقق نقلا إن لم يكن تحصيلا ، واستدل عليه بما دل على رفع الخطأ والنسيان ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 56 من أبواب جهاد النفس حديث : 1 .، ومعذورية الجاهل خصوصا في الحج ، وبالنبوي : « الحج الأكبر الموقف بعرفة ورمي الجمار » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 19 من أبواب إحرام الحج حديث : 9 .، وبخبر محمد بن يحيى عن الصادق عليه السّلام إنه قال : « في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى إلى منى فقال عليه السّلام : ألم ير الناس ؟ ألم ينكر منى حين دخلها ؟ قلت فإنّه جهل ذلك قال عليه السّلام : يرجع قلت : إن ذلك قد فاته ، قال عليه السّلام : لا بأس به » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 25 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 6 .، وفي خبر الخثعمي عنه عليه السّلام أيضا : « فيمن جهل ولم يقف بالمزدلفة ولم يبت حتى أتى منى قال عليه السّلام : يرجع ، قلت : إن ذلك قد فاته ، قال عليه السّلام : لا بأس به » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 25 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 5 ..
وأشكل عليه : بالصحيح : « إذا فاتك المزدلفة فقد فاتك الحج » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 25 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث : 1 .، وبالمرسل : « الوقوف بالمشعر فريضة ، والوقوف بعرفة سنّة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 19 من أبواب إحرام الحج حديث : 14 .، وبمفهوم ما دل على أن من أدرك جمعا فقد أدرك الحج ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الوقوف بالمشعر وباب : 25 منها حديث : 2 ..
والكل مردود : إذ الأول قابل للتخصيص ، والمراد بالثاني ما ثبت وجوبه بالسنة لا القرآن ، واستفادة العلية المنحصرة من الأخير ممنوعة .
وأشكل عليه أيضا بأنها مقيدة بخبر ابن حكيم قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السّلام أصلحك الله الرجل الأعجمي والمرأة الضعيفة يكونان مع الجمّال الأعرابي فإذا أفاض بهم من عرفات مرّ بهم كما هم إلى منى لم ينزل بهم جمعا قال عليه السّلام أليس قد صلوا بها فقد أجزأهم ، قلت فإن لم يصلوا بها ، قال : فذكروا