الظن والخشية بين أسباب حصوله من أي سبب حصل [ 42 ] .
( مسألة 17 ) : إذا ظن الفوات أو خشية فلم يذهب إلى عرفات ثمَّ بان الخلاف ، فإن أمكنه الذهاب إلى عرفات ثمَّ الرجوع ودرك المشعر وجب ذلك عليه ، وإلَّا فلا شيء عليه ، وتمَّ حجه مع إدراك المشعر [ 43 ] .
( مسألة 18 ) : لو خشي الفوات ولم يذهب إلى عرفات ، وأدرك المشعر ، وبان الخلاف في يوم النحر فالظاهر الإجزاء [ 44 ] .
( مسألة 19 ) : لو ترك الوقوف بعرفات لعذر - من نسيان أو نحوه ولم يتمكن من إدراك الاضطراري وأدرك الوقوف الاختياري بالمشعر صح حجه [ 45 ] ، ولو أدرك اضطراري عرفة مع اختياري المشعر يصح الحج [ 46 ] .
( مسألة 20 ) : للوقوف بالمشعر أوقات ثلاثة :
الأول : الوقت الاختياري وهو : من طلوع فجر يوم النحر إلى طلوع الشمس منه .
الثاني : الاضطراري الليلي وهو : من غروب الشمس من ليلة النحر إلى طلوع الفجر منها ، ويسمى هذا : ( الاضطراري المشوب بالاختياري ) .
شرح
[ 42 ] للإطلاق ، وظهور الاتفاق .
[ 43 ] لشمول الإطلاق لهذه الصورة أيضا .
[ 44 ] لأن لنفس الخشية موضوعية خاصة كما في سائر الموارد التي تعلق الحكم بها .
[ 45 ] إجماعا ، ونصوصا - التي تقدمت - الدالة على الإجزاء بإدراك اختياري المشعر مع فوات الوقوف بعرفة بقسميه .
[ 46 ] للدلالة الأخبار السابقة على الصحة في هذه الصورة بالأولى .