تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
( مسألة 4 ) : الجبل - المسمى بجبل الرحمة - نفسه موقف [ 8 ] ، نعم يكره الوقوف عليه [ 9 ] ، بل الأحوط تركه [ 10 ]
شرح
تحتها - ولا بذي المجاز ، قيل : هو سوق كانت على فرسخ من عرفة بناحية كبكب ولا بالأراك : كسحاب موضع قريب بنمرة ، فإن كل هذه المواضع الخمسة من حدود عرفات أي تنتهي عرفات إليها فلا يجزي الوقوف بها بالإجماعين والأخبار : منها الصحيحة المتقدمة ، وفي موثق سماعة : « واتق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثويّة وذا المجاز فإنه ليس من عرفة فلا يقف فيه » ، وفي صحيحة الحلبي وغيرها أن أصحاب الأراك لا حج لهم انتهى كلامه رفع مقامه [ 8 ] لظهور الحدود الواردة في عرفات فإنها محيطة بالموقف والجبل الذي فيه . هذا مع ظهور إجماع المسلمين عليه أيضا ، وفي موثق سماعة : « إذا كانوا بالموقف وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال عليه السّلام يرتفعون إلى الجبل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 3 .وفي موثقة الثاني قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال عليه السّلام يرتفعون إلى الجبل » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 4 .ويمكن أن يستفاد ذلك مما ورد من أن خلف الجبل موقف ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 10 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 1 .. [ 9 ] لخبر إسحاق بن عمار قال : « سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحبّ إليك أم على الأرض ؟ فقال عليه السّلام : على الأرض » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 10 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة حديث : 5 .. [ 10 ] خروجا عن خلاف ابن البرّاج ، وابن إدريس فإنهما حرّما الوقوف على الجبل إلا لضرورة وليس لهم دليل إلا ما مرّ من خبر إسحاق بن عمار ، وظهوره في الكراهة مما لا ينكر .