فصل في الوقوف بعرفات
( مسألة 1 : يجب في الوقوف بعرفات [ 1 ] أمور :
الأول : النية بأن ينوي الوقوف في عرفات لحج التمتع - مثلا - قربة إلى اللَّه تعالى [ 2 ] ، ويجب أن يكون مقارنا لزوال يوم عرفة [ 3 ] .
شرح
فصل في الوقوف بعرفات
[ 1 ] وهو ركن على ما يأتي تفصيله في ( مسألة 13 ] .
[ 2 ] أما اعتبار أصل القصد والنية ، فيكون بالضرورة ، لتقوّم كل فعل اختياري به .
وأما اعتبار قصد القربة فكذلك أيضا ، لأنّه عبادة وكل عبادة متقوّمة بها .
وأما تعيين نوع الحج . فلما مرّ مكررا من أنه مع اشتراك المأمور به يجب التعيين ولو إجمالا .
ويكفي فيها مجرد الداعي وإن كان الأفضل الأخطار التفصيلي ، بل التلفظ بها .
[ 3 ] لوجوب انبعاث العمل العبادي من أوله إلى آخره عن الداعي القري .
وأما قول الصادق في صحيح معاوية المشتمل على صفة حج النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « فلمّا زالت الشمس خرج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ومعه قريش وقد اغتسل وقطع التلبية حتى وقف بالمسجد فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم ثمَّ صلى الظهر والعصر بأذان وإقامتين ثمَّ مضى إلى الموقف فوق به » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أقسام الحج حديث : 4 ..