بل الأحوط تركه [ 19 ] ، ولو فعل فالأحوط تجديد التلبية [ 20 ] . وأمّا الطواف قبل إحرام الحج فلا يكره بل يستحب الإتيان به وبصلاته [ 21 ] .
( مسألة 12 ) : يستحب بعد الإحرام يوم التروية وصلاة المكتوبة في المسجد الخروج إلى منى [ 22 ] .
شرح
الكراهة أيضا .
[ 19 ] خروجا عن خلاف ما نسب إلى الشيخ وابن حمزة من الحرمة وظهر مما تقدم أنه لا دليل لهما عليها .
[ 20 ] لما نسب إلى جمع منهم الشيخ ، والشهيدان من حصول التحليل بالطواف مستظهرا ذلك من الأخبار ، ولكن تقدم أنه لا يحصل التحليل إلا بالنية ، وعن التذكرة دعوى الإجماع على خلاف الشيخ وقد تقدم البحث عن ذلك فراجع .
[ 21 ] لإطلاق الأدلة المرغَّبة في الطواف من غير مقيد ، ولصحيح ابن عمار عن الصادق عليه السّلام : « إذا فرغت من سعيك وأنت متمتع فقصّر - إلى أن قال - فإذا فعلت فقد أحللت من كل شيء يحل منه المحرم وأحرمت منه فطف بالبيت تطوعا ما شئت » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب التقصير حديث : 4 .، ويأتي في خبر الدعائم أيضا ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب إحرام الحج حديث : 1 ..
[ 22 ] أما استحباب الإحرام يوم التروية فقد تقدم في ( مسألة 3 ] .
وأما استحباب الصلاة المكتوبة في المسجد : فلصحيح معاوية عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إذا كان يوم التروية - إن شاء الله - فاغتسل ثمَّ البس ثوبيك ، وادخل المسجد حافيا ، وعليك السكينة والوقار ، ثمَّ صل ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السّلام أو في الحجر ثمَّ اقعد حتى تزول الشمس فصل المكتوبة ثمَّ