العمرة في الحج وارتباطها به [ 94 ] والدالة على عدم جواز الخروج من مكة بعد العمرة قبل الإتيان بالحج [ 95 ] ، بل وما دل من الأخبار على ذهاب المتعة بزوال يوم التروية أو يوم عرفة [ 96 ]
شرح
معتبرة فيه بخلاف سائر الموارد من موارد الشك في الجزئية أو الشرطية ونحوها مما لم يعملوا بتلك القاعدة فيها بل رجعوا إلى البراءة من الجزئية أو الشرطية .
[ 94 ] الظاهر ظهورا عرفيا في كونهما عمل واحد يؤتى به في زمان واحد إلَّا ما دلّ الدليل على صحة التخلل به بينهما خصوصا مثل خبر عمار قال : « قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : من أين افترق المتمتع والمعتمر ؟ فقال ( عليه السلام ) : إن المتمتع مرتبط بالحج والمعتمر إذ أفرغ منها ذهب حيث شاء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب العمرة حديث : 3 ..
وقول أبي جعفر ( عليه السلام ) في صحيح صفوان : « المتعة دخلت في الحج ، ولم تدخل العمرة المفردة في الحج » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 5 من أبواب العمرة حديث : 5 ..
وكفاية كونها في أشهر الحج من سنة واحدة مقطوع بصحته وفي غيره يكون مقتضى ظواهر مثل هذه الأخبار البطلان .
[ 95 ] الدال عرفا على اعتبار الوحدة الزمانية فيهما إلا مع دلالة الدليل على الخلاف .
[ 96 ] الكاشف عن وحدة العمل ويلزمها وحدة الزمان عرفا . وبالجملة الملازمة العرفية بين الوحدة العملية والزمانية مما لا تنكر . والأخبار دالة بالدلالة المطابقة على كونها كعمل واحد شرعا ، فتدل على وحدة الزمان كذلك ويأتي المراد بهذه الوحدة عند قوله ( رحمه اللَّه ) : « ثمَّ المراد من كونهما في سنة واحدة » كما يأتي نقل الأخبار الدالة على زوال المتعة بزوال التروية أو يوم عرفة في