( الأنفال )
وهي : ما يستحقه الإمام ( عليه السلام ) بالخصوص لمنصب إمامته ، كما كان للنبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) لمقام نبوته ورئاسته الإلهية [ 1 ] وهي تسعة :
شرح
( الأنفال )
وهي جمع نفل - ساكنا ومتحركا - بمعنى الزيادة ، وهي زيادة فضل من الله تعالى نفل على المسلمين دون الأمم السابقة . ويطلق على مطلق الغنيمة ، لأنّ الأمم السابقة لم تكن تحل لهم الغنائم ، وعلى خصوص ما يستحقه الإمام ( عليه السلام ) كما كان يستحقه النبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) .
[ 1 ] بالأدلة الأربعة : فمن الكتاب قوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ) * ( 1 )( 1 ) سورة الأنفال : 1 .ومن السنة ما استفاض بل تواتر بين الفريقين قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في الصحيح : « وأما الفيء والأنفال فهو خالص لرسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الأنفال حديث : 3 .. ومن العقل : ما أشرنا إليه في أول كتاب الخمس ثمَّ هي للإمام المعصوم من بعده ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) إجماعا من الإمامية ، ونصوصا مستفيضة بينهم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في الصحيح : « نحن قوم فرض الله طاعتنا لنا الأنفال ، ولنا صفو المال » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الأنفال حديث : 2 .ويأتي ما يدل عليه أيضا .
والأنفال : من مختصات منصب الإمامة وإن مات الإمام لا ترثها ورثه الإمام غير الإمام الذي يكون بعده ، فعن عليّ بن راشد : « قلت لأبي الحسن الثالث ( عليه