ومنها : صوم رجب وشعبان كلا أو بعضا ولو يوما من كلّ منهما [ 18 ] .
ومنها : أول يوم من المحرّم وثالثة وسابعه [ 19 ] .
شرح
فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيّب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الصوم المندوب حديث : 1 ..
[ 18 ] لقاعدة الميسور في هذا الفضل العظيم ، وقد ورد في فضل صومها ما تبهر منه العقول فراجع الوسائل وغيرها خصوصا ما كتب في فضل الأشهر الثلاثة من العامة والخاصة ، وادعى في الجواهر : « ضرورة الدّين على الرجحان » ، بل عن بعض العامة الوجوب في الجملة .
وقال الباقر ( عليه السلام ) : « من صام من رجب يوما واحدا من أوله أو وسطه أو آخره أوجب الله له الجنة ، وجعله معنا في درجتنا يوم القيامة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 26 من أبواب الصوم المندوب حديث : 5 ..
وعن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) يكثر الصيام في شعبان - إلى أن قال - وكان يقول : شعبان شهري ، وهو أفضل الشهور بعد شهر رمضان ، فمن صام فيه يوما كنت شفيعه يوم القيامة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 28 من أبواب الصوم المندوب حديث : 12 ..
[ 19 ] أما
أوله : فلما عن الريان بن شبيب قال : « دخلت على الرضا ( عليه السلام ) في أول يوم من المحرّم ، فقال لي : صائم أنت يا ابن شبيب ؟ فقلت : لا ، فقال : إنّ هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ( عليه السلام ) ربّه فقال : « ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنّك سميع الدعاء » فاستجاب الله له ، وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب : « إنّ الله يبشرك بيحيى » ، فمن صام هذا اليوم ثمَّ دعا الله عزّ وجل