( مسألة 22 ] : إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليوم برأسه ويضع خدّه على كفّه فعن الصادق عليه السلام :
« إذا ذكر أحدكم نعمة اللَّه عزّ وجل فليضع خده على التراب شكرا للَّه ، وإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب ، وإن لم يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خده على كفّه ثمَّ ليحمد اللَّه على ما أنعم عليه » [ 13 ] .
ويظهر من هذا الخبر تحقق السجود بوضع الخد فقط من دون الجبهة .
( مسألة 23 ] : يستحب السجود بقصد التذلل أو التعظيم للَّه تعالى ، بل من حيث هو راجح وعبادة ، بل من أعظم العبادات وآكدها ، بل ما عبد اللَّه بمثله . وما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا ، لأنّه أمر بالسجود فعصى ، وهذا أمر به فأطاع ونجى . وأقرب ما يكون العبد إلى اللَّه وهو ساجد . وأنّه سنة الأوابين .
ويستحب إطالته ، فقد سجد آدم ثلاثة أيام بلياليها وسجد عليّ بن الحسين عليهما السلام على حجارة خشنة حتّى أحصي عليه ألف مرة :
« لا إله إلا اللَّه حقا حقا لا إله إلا اللَّه تعبدا ورقا لا إله إلا اللَّه إيمانا وتصديقا » .
وكان الصادق عليه السلام يسجد السجدة حتّى يقال إنّه راقد ، وكان موسى بن جعفر عليه السلام يسجد كلّ يوم بعد طلوع الشمس إلى
شرح
[ 13 ] روي هذا الخبر في الكافي عن يونس بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب سجدتي الشكر : حديث : 3 ..