منهما على الأيسر ثمَّ وضع الجبهة ثانيا [ 8 ] ، ويستحب فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض [ 9 ] ويستحب أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ثمَّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه [ 10 ] .
ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد اللَّه بن جندب عن موسى بن جعفر عليه السلام : « ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ، فقال عليه السلام : قل وأنت ساجد : اللهم إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربّي ، والإسلام ديني ، ومحمّد نبيّي ، وعليّ والحسن والحسين . .
إلى آخرهم . . أئمتي عليهم السلام بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ .
شرح
بهما وجوبا أو ندبا .
[ 8 ] تقدم ما يتعلق به ، وأنّه لم يذكر إلا في خبر ابن جندب .
[ 9 ] لخبر ابن خاقان قال : « رأيت أبا الحسن الثالث عليه السلام سجد سجدة الشكر فأفرش ذراعيه وألصق جؤجؤه وصدره وبطنه بالأرض فسألته عن ذلك ، فقال عليه السلام : كذا يجب » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب سجدتي الشكر حديث : 2 .. كما في الكافي ، و « كذا نحب » كما في التهذيب . والجؤجؤ كهدهد : الصدر ، فيكون العطف للتوكيد ، أو من عطف العام على الخاص بناء على كون الجؤجؤ مقدم الصدر .
[ 10 ] لما روي عن الصادقين عليهم السلام : « أنّهم قالوا إنّ العبد إذا سجد امتد من عنان السماء عمود من نور إلى موضع سجوده ، فإذا رفع أحدكم رأسه من السجود فليمسح بيده موضع سجوده ثمَّ يرفعها فيمسح بها وجهه وصدره ، فإنّها لا تمر بداء إلا نفته إن شاء اللَّه تعالى » .