اللهم إنّي أنشدك دم المظلوم « ثلاثا » اللهم إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهم إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلَّي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد « ثلاثا » . اللهم إنّي أسألك اليسر بعد العسر « ثلاثا » .
ثمَّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب ، وتضيق عليّ الأرض بما رحبت ، يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنيا ، صلّ على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد .
ثمَّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مذلّ كلّ جبار ، ويا معزّ كلّ ذليل ، قد وعزّتك بلغ مجهودي « ثلاثا » ، ثمَّ تقول : يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام .
ثمَّ تعود للسجود فتقول مائة مرة : شكرا شكرا ، ثمَّ تسأل حاجتك إن شاء اللَّه » .
والأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضا على ما يصح السجود عليه [ 11 ] ، ووضع سائر المساجد على الأرض ، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية والورود [ 12 ] .
شرح
[ 11 ] لاحتمال أن يكون هذا السجود عين السجود الصلاتي فيعتبر فيه كلّ ما اعتبر فيه ، ومنه يظهر وجه الاحتياط في الآتي .
[ 12 ] إذ لا دليل يمكن الاعتماد عليه على اعتبار ما هو خارج عن حقيقة السجود الصلاتي في سجدة الشكر ، ولا ريب في عدم اعتبار التكبير في سجود الصلاة .