صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفا ومائتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ثمانية وثلاثين ألفا وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستة وسبعين ألفا وثمانمائة صلاة . فإن زادوا على العشرة ، فلو صارت السماوات كلَّها قرطاسا والبحار مدادا والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتّابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة .
يا محمد صلَّى اللَّه عليه وآله تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة .
وركعة يصلَّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين . وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة » .
وعن الصادق عليه السلام : « الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمائة » .
ولا يخفى أنّه إذا تعددت جهات الفضل تضاعف الأجر [ 7 ] فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف ، أو كانت عند عليّ عليه السلام الذي فيه بمائتي ألف [ 8 ] ، وإذا
شرح
[ 7 ] لقاعدة تعدد المسبب بتعدد السبب التي هي من القواعد المعتبرة العقلية ، مع أنّه مقتضى سعة فضل اللَّه ورحمته غير المتناهية من كلّ جهة .
[ 8 ] تقدم الوجه في ذلك كلَّه في المسألة الرابعة وما بعدها من فصل الأمكنة المكروهة .