( السادس ) : إذا فرغ قبل تمام الانجلاء ، يجلس في مصلاه مشتغلا بالدعاء والذكر إلى تمام الانجلاء ، أو يعيد الصلاة [ 75 ] .
( السابع ) : قراءة السور الطوال ، كياسين ، والنور ، والروم ، والكهف ، ونحوها [ 76 ] .
شرح
وأطولها كسوف الشمس » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 و 6 ..
وصحيح زرارة ومحمد : « وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر ، وهما سواء في القراءة والركوع والسجود » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 و 6 ..
[ 75 ] أما
الأول : فلصحيح زرارة ومحمد : « فإن فرغت قبل أن ينجلي فاقعد وادع اللَّه تعالى حتّى ينجلي » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 و 6 ..
المحمول على الندب إجماعا ، وعلى القعود في موضع الصلاة ، كما هو المنساق منه .
وأما الأخير : فلصحيح معاوية : « صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن ينجلي فأعد » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 ..
المحمول على الندب بقرينة ما تقدم من موثق عمار . فلا وجه للقول بوجوب الإعادة ، كما عن بعض . ولا الوجوب التخييري بينها وبين الجلوس والاشتغال بالذكر والدعاء ، كما عن آخر . فإنّ الكلّ بلا دليل .
[ 76 ] ففي صحيح زرارة ومحمد : « يستحب أن يقرأ فيها بالكهف والحجر » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 6 ..
وفي خبر أبي بصير : « يقرأ في كلّ ركعة مثل ياسين والنور » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 ..