( الخامس ) : التطويل فيها [ 73 ] ، خصوصا في كسوف الشمس [ 74 ] .
شرح
[ 73 ] استحباب التطويل بمقدار زمان الكسوف مسلَّم نصّا وإجماعا ، ففي صحيح الرهط : « صلاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ، ففرغ - حين فرغ - وقد انجلى كسوفها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 ..
وفي موثق عمار : « إن صلَّيت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطوّل في صلاتك ، فإنّ ذلك أفضل ، وإن أحببت أن تصلَّي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جائز » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 ..
وفي خبر القداح عن جعفر عليه السلام عن آبائه : « انكسفت الشمس في زمان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فصلَّى بالناس ركعتين ، وطوّل حتّى غشي على بعض القوم ممن كان وراءه من طول القيام » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 ..
ويمكن حمله على طول زمان الانجلاء لئلا ينافي ما تقدم من الخبرين ، وقريب منه خبر الفقيه ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 .، والمقنعة ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 3 ..
هذا مع أنّ هذه الصلاة نحو توجه إلى علامات الساعة ، وانقطاع إلى اللَّه تعالى في مثل هذه الشدائد ، فيمكن القول برجحان تطويلها حتّى إلى ما بعد الانجلاء ، وفي سائر الآيات أيضا مطلقا . وتقدم في الحديث : « فتذكروا قيام الساعة ، وافزعوا إلى مساجدكم » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الآيات حديث : 4 ..
ولا ريب في رجحان تطويلها شرعا خصوصا بعد المسامحة في المندوبات .
[ 74 ] لجملة من الأخبار :
منها : صحيح الرهط : « إنّ الصلاة في هذه الآيات كلَّها سواء ، وأشدّها