( فصل في صلاة الآيات )
وهي واجبة [ 1 ] على الرجال ، والنساء والخناثى [ 2 ] .
وسببها أمور :
( الأول ) و ( الثاني ) : كسوف الشمس ، وخسوف القمر [ 3 ] ، ولو
شرح
( فصل في صلاة الآيات )
[ 1 ] نصوصا ، وإجماعا ، بل ضرورة من المذهب إن لم يكن من الدّين في الجملة .
[ 2 ] للإطلاق ، والاتفاق ، وقاعدة الاشتراك ، وخصوص خبر ابن جعفر عليه السلام : « عن النساء هل على من عرف منهنّ صلاة النافلة وصلاة الليل ، والزوال ، والكسوف ما على الرجال ؟ قال عليه السلام : نعم » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 ..
وأما الخناثى فإن كانت من إحدى الطائفتين ، فيشملها الدليل قطعا ، وأما إذا كانت طبيعة ثالثة فهي كذلك ، للقطع بأنّها ليست كالحيوان .
[ 3 ] نصوصا ، وإجماعا :
منها : ما في خبر عليّ بن عبد اللَّه عن أبي الحسن موسى عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في حديث موت إبراهيم بن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « يا أيها الناس إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا . ثمَّ نزل فصلى بالناس صلاة الكسوف » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة الآيات حديث : 10 ..