( الحادي والعشرون ) : قص الظفر والأخذ من الشعر ، والعض عليه [ 25 ] .
( الثاني والعشرون ) : النظر إلى نقش الخاتم ، والمصحف والكتاب ، وقراءته [ 26 ] .
( الثالث والعشرون ) : التورّك بمعنى : وضع اليد على الورك معتمدا عليه حال القيام [ 27 ] .
( الرابع والعشرون ) : الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع
شرح
[ 25 ] لخبر ابن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام : « سألته عن الرجل يقرض أظافيره أو لحيته وهو في صلاته ، وما عليه إن فعل ذلك متعمدا ؟
قال عليه السلام : إن كان ناسيا فلا بأس ، وإن كان متعمدا فلا يصلح له » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 34 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 1 ..
وفي خبره الآخر : « عن الرجل يقرض لحيته ويعض عليها وهو في الصلاة ما عليه ؟ قال عليه السلام : ذلك الولع ، فلا يفعل ، وإن فعل فلا شيء عليه ، ولكن لا يتعوده » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 34 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2 ..
[ 26 ] لخبر علي بن جعفر عليه السلام عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام : « سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينظر إلى نقش خاتمه وهو في الصلاة كأنّه يريد قراءته ، أو في المصحف ، أو في كتاب في القبلة ؟ قال عليه السلام : ذلك نقص في الصلاة ، وليس يقطعها » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 34 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 3 ..
[ 27 ] لما تقدم في خبر أبي عبد اللَّه عليه السلام ( 4 )( 4 ) تقدم في صفحة : 224 .، وفي مرسل الفقيه :
« ولا تتورك ، فإنّ اللَّه عزّ وجل قد عذب قوما على التورك ، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة » ( 5 )( 5 ) من لا يحضره الفقيه ج : 1 ، صفحة : 198 طبعة النجف الحديثة ..