تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
والكبر ، والغيبة ، وأكل الحرام ، وشرب المسكر بل جميع المعاصي [ 31 ] ، لقوله تعالى : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * . ( مسألة 2 ] : قد نطقت الأخبار بجواز جملة من الأفعال في
شرح
[ 31 ] لإطلاق الآية الكريمة : * ( إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ ) * ( 1 )( 1 ) سورة المائدة : 27 .، مضافا إلى نصوص خاصة : منها : خبر أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ثمانية لا يقبل اللَّه لهم صلاة : العبد الآبق حتّى يرجع إلى سيده ، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلَّي بغير خمار ، وإمام قوم يصلَّي بهم وهم له كارهون ، والزبين فقيل يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : وما الزبين ؟ قال صلَّى اللَّه عليه وآله : الرجل يدافع البول والغائط . والسكران ، فهؤلاء الثمانية لا يقبل اللَّه لهم صلاة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 6 .. ومنها قوله عليه السلام : « إنّ الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 55 من أبواب جهاد النفس حديث : 6 .. وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ المتكبّر ممن لا ينظر اللَّه إليه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 58 من أبواب جهاد النفس حديث : 13 .. ومن لا ينظر اللَّه إليه كيف يقبل عمله ؟ ! ! ، وقد ورد أنّ الغيبة تنقض الوضوء ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 152 من أبواب آداب العشرة .ولا بد وأن يحمل على بعض مراتب النقض ، ومع نقض الوضوء - ولو ببعض مراتبه - كيف تقبل الصلاة ؟ !