( التاسع ) : التثاؤب [ 12 ] .
( العاشر ) : الأنين [ 13 ] .
( الحادي عشر ) : التأوه [ 14 ] .
( الثاني عشر ) : مدافعة البول والغائط [ 15 ] ،
شرح
[ 12 ] لقول أبي جعفر عليه السلام في صحيح زرارة : « ولا تتثاءب ، ولا تتمط » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2 ..
وعن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سألته عن الرجل يتثاءب في الصلاة ويتمطَّى ، قال عليه السلام : هو من الشيطان ولن يملكه » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 4 ..
يعني لا بد للمصلَّي أن يغلب على الشيطان لا العكس .
[ 13 ] كما عن جمع ، لقوله : « من أنّ في صلاته فقد تكلَّم » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 25 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2 .بناء على حمله على الكراهة لعدم كونه من الكلام المبطل ، ويظهر منهم الإجماع على كراهته أيضا .
[ 14 ] لظهور الإجماع على كراهته ، ولم أظفر عاجلا على نصّ فيه ، هذا إذا كان للدنيا ، وأما إذا كان للخشية من اللَّه تعالى فلا بأس به ، بل راجح ، وقد مدح اللَّه تعالى خليله عليه السلام بأنّه أوّاه قال تعالى : * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) * ( 4 )( 4 ) سورة التوبة [ 9 ] الآية : 114 ..
[ 15 ] لأنّه مناف للإقبال ، ومن دواعي الاستعجال ، ولجملة من الأخبار :
منها : صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : « إذا قمت إلى الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك ، فإنّما لك منها ما أقبلت عليه ، ولا تعبث فيها بيديك ، ولا برأسك ، ولا بلحيتك ، ولا تحدّث نفسك ، ولا تتثاءب ، ولا تتمطَّ ، ولا تكفّر ، فإنّما يفعل ذلك المجوس ، ولا تلثم ، ولا تحتفز