ما يقوله القائل [ 28 ] .
( الخامس والعشرون ) : كلّ ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة [ 29 ] .
( مسألة 1 ] : لا بد للمصلَّي من اجتناب موانع قبول الصلاة كالعجب ، والدّلال [ 30 ] ، ومنع الزكاة ، والنشوز ، والإباق ، والحسد ،
شرح
[ 28 ] لمنافاته للإقبال والخشوع ، ولصحيح عليّ بن جعفر عن أخيه عليهما السلام : « سألته عن الرجل يكون في الصلاة فيسمع الكلام أو غيره فينصت ليسمعه ، ما عليه إن فعل ذلك ؟ قال عليه السلام : هو نقص وليس عليه شيء » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 10 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 3 ..
ويمكن أن يستفاد مما مر كراهة حديث النفس بالفحوى ( 2 )( 2 ) تقدم في صفحة : 223 ..
[ 29 ] بناء على أنّ ترك هذا المندوب مكروه ، وهو كذلك لكثرة ما ورد في الترغيب في الخشوع في الصلاة بالسنة شتّى ، بل هي ظاهر قول أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 6 ..
[ 30 ] لأخبار مستفيضة :
منها : قول الصادق عليه السلام : « من دخله العجب هلك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 8 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « ثلاث مهلكات : شح مطاع وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 23 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 12 ..
والإدلال بالعمل ، هو عد النفس عزيزا والاعتماد على العمل ، وقد روي أنّه : « لا يصعد للمدل عمل » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 23 من أبواب مقدمة العبادات حديث : 9 ..