شرح
الأقشاب [ 1 ] » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل باب : 5 من أبواب السجود حديث : 2 ..
وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوارحكم ، ثمَّ قوموا ، فإنّ ذلك من فعلنا » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 5 من أبواب السجود حديث : 4 ..
وفي خبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « وإذا كان في الركعة الأولى والثالثة فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالسا حتّى ترجع مفاصلك ، فإذا نهضت فقل : بحول اللَّه وقوته أقوم وأقعد ، فإنّ عليا عليه السلام هكذا كان يفعل » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 9 ..
وعن الأصبغ قال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رفع رأسه من السجود قعد حتّى يطمئن ، ثمَّ يقوم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين كان من قبلك أبو بكر وعمر إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الإبل ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّما يفعل ذلك أهل الجفاء من الناس إنّ هذا من توقير الصلاة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب السجود حديث : 5 ..
وفيه : أنّ العمدة موثق أبي بصير ووروده مورد توهم الحظر يمنع عن استفادة الوجوب منه ، وقرائن الاستحباب ظاهرة في البقية
الأولى : قوله عليه السلام : « هذا من توقير الصلاة » .
الثانية : قوله عليه السلام : « وقار المؤمن الخاشع لربه » .
الثالثة : « فإنّ ذلك من فعلنا » .
الرابعة : « فإنّ عليا كان يفعل ذلك » ، إذ لم يعهد من المعصومين عليهم السلام التعبير عن الواجب بذلك .
الخامسة : عدم تعرض المعصومين عليهم السلام للفروع المتفرعة على هذا الواجب العام البلوى ، وعدم تعرض الرواة للسؤال عن ذلك وعدم الإشارة في صحيح حماد إليه .[ 1 ] الطيش : السرعة والخفة وعدم المهلة . والأقشاب جمع قشب : من لا خير فيه من الرجال .