( فصل في الذكر )
( مسألة 1 ] : يستحب ( الذكر ) ذكر اللَّه تعالى في كلّ حال [ 1 ] ،
شرح
( فصل في الذكر )
[ 1 ] للأدلة الأربعة الدالة على رجحانه مطلقا ، فمن الكتاب آيات :
منها : قوله تعالى : * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ) * ( 1 )( 1 ) سورة غافر : 65 ..
وأما الإجماع فقد أجمع المسلمون بل الملَّيون على رجحانه .
ومن العقل فلأنّه نحو شكر للمنعم وحسنه العقلي مما لا ينكره أحد . ومن السنة فتدل عليه أخبار مستفيضة بل متواترة :
منها : ما رواه الصدوق ( قدّس سرّه ) عن أنس عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « لذكر اللَّه بالغدوّ والآصال خير من حطم السيوف في سبيل اللَّه - الحديث - » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الذكر حديث : 4 ..
وفي صحيح أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام :
« لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر اللَّه عزّ وجل ، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا ، إنّ اللَّه عزّ وجل يقول : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ ) * - الآية - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الذكر حديث : 5 ..
وفي صحيحه الآخر عنه عليه السلام قال : « مكتوب في التوراة التي لم