غروبها [ 19 ] ، وعند رقة القلب والخوف من اللَّه تعالى والبكاء [ 20 ] وإن لم يكن بكاء فيستحب التباكي [ 21 ] وتقديم تمجيد اللَّه والثناء عليه
شرح
[ 19 ] لقول الصادق عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجل : * ( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ ) * :
« هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 27 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
وفي رواية أبي خديجة عنه عليه السلام : « إنّ الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنّة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 27 من أبواب الدعاء حديث : 4 ..
[ 20 ] لما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا رق أحدكم فليدع ، فإنّ القلب لا يرق حتّى يخلص » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 28 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
وفي رواية عليّ بن حديد عنه عليه السلام أيضا : « إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك فدونك دونك ، فقد قصد قصدك » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 28 من أبواب الدعاء حديث : 3 ..
[ 21 ] لخبر ابن يسار : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّي أتباكى في الدعاء وليس لي بكاء قال عليه السلام : نعم ، ولو مثل رأس الذباب » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 29 من أبواب الدعاء حديث : 3 ..
وفي خبر آخر عنه عليه السلام قال : « إن لم تكن بكاء فتباك » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 29 من أبواب الدعاء حديث : 2 ..
ولا يعتبر أن يكون البكاء للدعاء ، بل لو كان لفراق الأهل لكفى أيضا ، لموثق عمار : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني وربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق وأبكي ، فهل يجوز ذلك ؟
فقال عليه السلام : نعم ، فتذكر فإذا رققت فابك وادع ربّك تبارك وتعالى » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 29 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
وإذا كان البكاء لمصايب أهل البيت عليهم السلام فالظاهر الجواز أيضا ،