( مسألة 4 ] : سيد الأذكار وأفضلها الكلمة المباركة « لا إله إلا اللَّه » [ 8 ]
شرح
إنصاف المرء من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللَّه على كلّ حال قلت :
أصلحك اللَّه وما وجه ذكر اللَّه على كلّ حال ؟ قال عليه السلام : وهو أن يذكر اللَّه عزّ وجل عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللَّه بينه وبين تلك المعصية » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 23 من أبواب جهاد النفس حديث : 15 ..
[ 8 ] بالأدلة الأربعة :
فمن الكتاب الآيات المشتملة على هذه اللفظة المباركة أو ما يراد منها وهي كثيرة كقوله تعالى : * ( الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * ( 2 )( 2 ) سورة طه [ 20 ] الآية : 18 .وقوله تعالى :
: * ( حَسْبِيَ الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ) * ( 3 )( 3 ) سورة التوبة [ 9 ] الآية : 129 ..
ومن العقل : إنّها مظهر التوحيد الذي هو أعظم الأشياء .
ومن الإجماع : إجماع المسلمين ، بل جميع الموحدين .
ومن السنة : نصوص مستفيضة من الفريقين :
منها : قول أبي جعفر عليه السلام : « ما من شيء أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا اللَّه ، إنّ اللَّه عزّ وجل لا يعد له شيء ولا يشركه في الأمور أحد » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الذكر حديث : 1 ..
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « خير العبادة قول : لا إله إلا اللَّه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الذكر حديث : 8 ..
وقول الصادق عليه السلام : « قول لا إله إلا اللَّه ثمن الجنة » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الذكر حديث : 11 ..
وعن أبي جعفر عليه السلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « ليس شيء إلا وله شيء يعدله إلا اللَّه فإنّه لا يعدله شيء ، ولا إله إلا اللَّه فإنّه لا يعد لها شيء » ( 7 )( 7 ) الوسائل باب : 44 من أبواب الذكر حديث : 5 ..
وعن الصادق عليه السلام : « سيد كلام الأولين والآخرين : لا إله إلا اللَّه » ( 8 )( 8 ) مستدرك الوسائل باب : 36 من أبواب الذكر حديث : 3 ..