بل يكره تركه [ 2 ] ، ويستحب إكثاره [ 3 ] ، ولا حدّ لكثرته [ 4 ] .
( مسألة 2 ] : يستحب ذكر اللَّه في الخلوة والملاء [ 5 ] ، وفي
شرح
تتغيّر : أنّ موسى سأل ربّه فقال : يا ربّ أقريب أنت منّي فأناجيك أم بعيد فأناديك ؟ فأوحى اللَّه عزّ وجل إليه : يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى عليه السلام : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون فيّ فأحبها ، فأولئك الَّذين إن أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الذكر حديث : 1 ..
[ 2 ] لخبر السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أوحى اللَّه عز وجل إلى موسى : يا موسى لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكري على كل حال فإنّ كثرة المال تنسي الذنوب ، وإنّ ترك ذكري يقسي القلوب » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب الذكر حديث : 1 ..
[ 3 ] لقوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً ) * ( 3 )( 3 ) سورة الأنبياء : 90 .وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في رسالته إلى أصحابه قال عليه السلام : « وأكثروا ذكر اللَّه ما استطعتم في كل ساعة من ساعات الليل والنهار ، فإنّ اللَّه أمر بكثرة الذكر ، واللَّه ذاكر لمن ذكره من المؤمنين ، واعلموا أنّ اللَّه لم يذكره أحد من عباده المؤمنين إلا ذكره بخير » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الذكر حديث : 7 .، والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا من الفريقين .
[ 4 ] للإطلاقات ، وقول الصادق عليه السلام : « ما من شيء إلا وله حدّ ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حدّ ينتهي إليه » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الذكر حديث : 2 ..
[ 5 ] لما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « شيعتنا الَّذين إذا خلوا ذكروا اللَّه كثيرا » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 6 من أبواب الذكر حديث : 1 ..