تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
البيت والمسجد [ 6 ] . ( مسألة 3 ] : لذكر اللَّه تعالى مراتب أهمّها تذكَّر عظمة اللَّه تعالى عند الإشراف على مخالفته ، ثمَّ الارتداع عنها [ 7 ] .
شرح
وفي خبر بشير الدهان عنه عليه السلام أيضا : قال اللَّه عزّ وجل يا ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، يا ابن آدم اذكرني في خلاء أذكرك في خلاء ، يا ابن آدم اذكرني في ملء أذكرك في ملء خير من ملأك ، وقال : ما من عبد ذكر اللَّه في ملء من الناس إلا ذكره اللَّه في ملء من الملائكة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب الذكر حديث : 4 .. والذكر في النفس أفضل من الذكر علانية ، لقول الصادق عليه السلام في صحيح زرارة : « لا يكتب الملك إلا ما سمع ، وقال اللَّه عز وجل : * ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) * ، فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير اللَّه لعظمته » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب الذكر حديث : 1 .. [ 6 ] لقول الصادق عليه السلام في موثق ابن القداح : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللَّه عزّ وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة ، وتهجره الشياطين ، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض - الحديث - » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 16 من أبواب قراءة القرآن حديث : 1 .. وعنه عليه السلام : « جاء رجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، فقال : من خير أهل المسجد ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : أكثرهم للَّه ذكرا » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الذكر حديث : 1 .. [ 7 ] لجملة من الأخبار : منها : قول أبي جعفر عليه السلام : « ثلاث من أشدّ ما عمل العباد :
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 161 | السيد عبد الأعلى السبزواري