تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ينبغي اختيار الإنسان الدعاء للمؤمن على الدعاء لنفسه [ 24 ] . ( مسألة 10 ] : الظاهر أنّ الدّعوات الواردة في الأوقات الخاصة يصح قراءتها في مطلق الأوقات أيضا [ 25 ] . ( مسألة 11 ] : يستحب الدعاء للمؤمنين والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات [ 26 ] .
شرح
وفي خبر آخر عنه عليه السلام أيضا : « أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب ، يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكل به : آمين ولك مثلاه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 41 من أبواب الدعاء حديث : 3 .. [ 24 ] لجملة من الأخبار : منها : خبر عبد اللَّه بن جندب عن أبي الحسن موسى عليه السلام : « إنّ من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش : ولك مائة ألف ضعف » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 42 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. ونحوه غيره . [ 25 ] لأنّ التقييد فيها من باب تعدد المطلوب ، كما هو بناء الفقهاء ( قدّس سرّهم ) في مطلق المندوبات . [ 26 ] لجملة من الأخبار : منها : صحيح صفوان عن أبي الحسن الأول عليه السلام إنّه كان يقول : « من دعا لإخوانه من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وكل اللَّه به عن كلّ مؤمن ملكا يدعو له » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 43 من أبواب الدعاء حديث : 5 و 6 .. وفي صحيحه الآخر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إلا كتب اللَّه له بكلّ مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث اللَّه آدم إلى أن تقوم الساعة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 43 من أبواب الدعاء حديث : 6 ..