المسجد [ 17 ] ، وفي السحر وفي الوتر ، وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس [ 18 ] وقبل
شرح
أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وظهور آية معجزة للَّه في أرضه » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الدعاء حديث : 9 ..
وفي خبر السكوني عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم فإنّها ليس لها حجاب دون العرش » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الدعاء حديث : 5 ..
[ 17 ] للتأسي ، ولموثق معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
« كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدّق به وشمّ شيئا من طيب ، وراح إلى المسجد ، ودعا في حاجته بما شاء اللَّه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
[ 18 ] لقول رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « خير وقت دعوتم اللَّه فيه الأسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام : * ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ) * ، قال : أخرهم إلى السحر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 25 من أبواب الدعاء حديث : 2 ..
وفي خبر أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّ وجل يحبّ من عباده المؤمنين كلّ دعّاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وتقسم فيها الأرزاق وتقضى فيها الحوائج العظام » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 25 من أبواب الدعاء حديث : 3 ..
وقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « أطولكم قنوتا في الوتر في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف » ( 6 )( 6 ) الوسائل باب : 22 من أبواب القنوت حديث : 1 ..