( مسألة 8 ] : يتأكد استحباب الدعاء عند هبوب الرّياح وزوال الشمس ، ونزول المطر ، وقتل الشهيد ، وقراءة القرآن والأذان ، وظهور الآيات ، وبعد الصّلوات ، وعند دعوة المظلوم ، وطلوع الفجر [ 16 ] وبعد تقديم الصدقة ، وشمّ الطَّيب ، والرّواح إلى
شرح
عليه السلام : « دعوة العبد سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 22 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. ولأنّه أبعد عن تدخل الشيطان ، وقد تقدم أنّ إتيان العبادات المندوبة سرّا أفضل من إتيانها جهرا .
[ 16 ] لجملة من الأخبار :
منها : خبر زيد الشحام قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « اطلبوا الدعاء في أربع ساعات : عند هبوب الرياح ، وزوال الأفياء ، ونزول القطر ، وأول قطرة من دم القتيل المؤمن ، فإنّ أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
وفي خبر السكوني قال أمير المؤمنين عليه السلام : « اغتنموا الدعاء عند أربع : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الدعاء حديث : 2 ..
وفي صحيح محمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن آبائه عن عليّ عليه السلام فيما علم أصحابه : « تفتح أبواب السماء في خمسة مواقيت : عند نزول الغيث ، وعند الزحف ، وعند الأذان ، وعند قراءة القرآن ، ومع زوال الشمس ، وعند طلوع الفجر » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب الدعاء حديث : 6 ..
وفي خبر المنصوري عن عليّ بن محمد الهادي عليه السلام عن آبائه عن الصادق عليه السلام : « ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن اللَّه عز وجل : في