ومعاودة الدعاء وتكراره مطلقا [ 14 ] .
( مسألة 7 ] : يستحب أن يكون الدعاء سرّا وخفية [ 15 ] .
شرح
وفي موثق مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « سل حاجتك وألح في الطلب فإنّ اللَّه يحب إلحاح الملحين من عباده المؤمنين » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الدعاء حديث : 8 ..
وفي خبر الوليد بن عقبة عن أبي جعفر عليه السلام : « واللَّه لا يلح عبد مؤمن على اللَّه في حاجته إلا قضاها له » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
[ 14 ] لجملة من
النصوص :
منها : صحيح أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام : « إنّ أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إنّ المؤمن ليسأل اللَّه عزّ وجل حاجة فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبّا لصوته واستماع نحيبه ، ثمَّ قال عليه السلام : واللَّه ما أخر اللَّه عزّ وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم عما تعجل لهم منها ، وأيّ شيء الدنيا ، إنّ أبا جعفر عليه السلام كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ، ليس إذا أعطي فتر ، فلا تملّ الدعاء فإنّه من اللَّه عزّ وجل بمكان » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدعاء حديث : 1 ..
وفي صحيح ابن أبي عمير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ العبد الوليّ للَّه ليدعو اللَّه عزّ وجل في الأمر ينويه ، فيقال للملك الموكل به : اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فإنّي أشتهي أن أسمع صوته ونداءه ، وإنّ العبد العدوّ للَّه عزّ وجل يدعو اللَّه عزّ وجل في الأمر ينويه ، فيقال للملك الموكل به : اقض حاجته وعجلها فإنّي أكره أن أسمع صوته ونداءه ، قال عليه السلام : فيقول الناس ما أعطي هذا إلا لكرامته ، ولا منع هذا إلا لهوانه » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الدعاء حديث : 4 ..
[ 15 ] لقوله تعالى : * ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً ) * ( 5 )( 5 ) سورة الأعراف : 55 .، وقول الرضا