تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ويحرم القنوط عن رحمة اللَّه تعالى [ 11 ] . ( مسألة 6 ] : يعتبر في الدعاء الإتيان به بالنحو الصحيح ، والتجنب عن اللَّحن فيه [ 12 ] ، ويستحب الإلحاح في الدعاء [ 13 ] .
شرح
وتعالى في حاجته ما لم يستعجل » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الدعاء حديث : 3 .. وفي صحيح أبي بصير عنه عليه السلام أيضا : « لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللَّه عزّ وجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء ، قلت له : كيف يستعجل ؟ قال عليه السلام : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 17 من أبواب الدعاء حديث : 2 .. هذا مع أنّ للمكالمة مع الحبيب المطلق موضوعية خاصة ، كما هو معلوم . [ 11 ] لعموم قوله تعالى : * ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) * ( 3 )( 3 ) سورة الزمر : 53 .، بل هو من المعاصي الكبيرة ، كما ثبت في محلَّه . [ 12 ] لقول أبي جعفر الجواد عليه السلام : « ما استوى رجلان في حسب ودين قط إلا كان أفضلهما عند اللَّه عزّ وجل آدابهما ، قلت : جعلت فداك قد علمت فضله عند الناس في النادي والمجالس ، فما فضله عند اللَّه عز وجل ؟ قال عليه السلام : بقراءة القرآن كما أنزل ، ودعائه اللَّه عزّ وجل من حيث لا يلحن ، وذلك أنّ الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللَّه عزّ وجل » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 18 من أبواب الدعاء حديث : 1 .. [ 13 ] لأخبار مستفيضة : منها : موثق ابن القداح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : رحم اللَّه عبدا طلب من اللَّه عزّ وجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب - الحديث - » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 20 من أبواب الدعاء حديث : 4 ..